نبذه عنا




  إن مدرسة مدينتي الصغيرة ذلك الصرح الشامخ من صروح العلم في مملكتنا الغالية ، تعد ولله

الحمد تنافس مثيلاتها في جميع المجالات التربوية والتعليمية والتطويرية والتقنية، وحققت ولله

الحمد والمنة العديد من الإنجازات والتطويرات المميزة.

فالمدرسة وبتعاون جميع فريق عملها المميز، تحرص على تنشئة أبنائها بتوفير الحد الأعلى من الضروريات التربوية التي تساهم في بناء شخصية الطفل الذاتية  بطريقة تربوية سليمة متنوعة. 

والتربية الحديثة تشغل موقعاً رائداً في صناعة الإنسان المعاصر وبناء شخصيته المتكاملة  وتهيئة النشء وإعداده ، لأن العلم لا يكفي إذا لم يصاحبه نمط من التربية الصحيحة التي تساعد الأبناء على تكوين شخصياتهن .   

وأننا من غير التربية الرشيدة لأبنائنا قد نفقد جزءاً أساسياً من مواردنا البشرية وهم أطفالنا الأحباء ، ومن هنا كانت الدعوة أساسية والحاجة ماسة إلى رعايتهم من جانبنا وبناء شخصيتهم لأن طفل اليوم هو صانع الغد.

فأطفال المدرسة هم الرصيد الأساسي الذي يجب إن نستثمره ونرعاه لصالح هذا الوطن العزيز.


وآخر دعوانا الحمد لله رب العـــــالـمين